محمد جواد مغنية

159

في ظلال الصحيفة السجادية

الدّعاء العاشر دعاؤه في اللّجوء إلى اللّه تعالى أللّهمّ إن تشأ تعف عنّا فبفضلك ، وإن تشأ تعذّبنا فبعدلك ؛ فسهّل لنا عفوك بمنّك ، وأجرنا من عذابك بتجاوزك ؛ فإنّه لا طاقة لنا بعدلك ، ولا نجاة لأحد منّا دون عفوك . يا غنيّ الأغنياء ، ها نحن عبادك بين يديك ؛ وأنا أفقر الفقراء إليك ، فاجبر فاقتنا بوسعك ، ولا تقطع رجاءنا بمنعك ؛ فتكون قد أشقيت من استسعد بك ، وحرمت من استرفد فضلك ؛ فإلى من حينئذ منقلبنا عنك ؟ وإلى أين مذهبنا عن بابك ؟ الثّواب تفضل ، أو استحقاق ؟ ( أللّهمّ إن تشأ تعف عنّا فبفضلك ) اختلفوا : هل ثواب من أطاع اللّه هو لزوم ،